“أناكوندا” و”نون الفجوة” يواصلان عروض مهرجان مسرح شباب الجنوب بقنا

كتبت – ولاء فخري:
تواصلت لليوم الثاني فعاليات مهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب، برئاسة الناقد الفني هيثم الهواري، رئيس اتحاد المسرحيين الأفارقة، من خلال تقديم عدد من العروض المسرحية على مسرح قصر ثقافة قنا، ضمن فعاليات الدورة المقامة خلال الفترة من 1 إلى 6 أبريل الجاري.
وشهدت العروض تقديم مسرحية “أناكوندا” من مصر، ضمن عروض المسابقة الرسمية، وهو عرض من نوع مسرح العلبة، استمر لمدة 45 دقيقة، وتناول عددًا من القضايا الاجتماعية والثقافية من خلال مشاهد درامية متصلة منفصلة. العرض من تأليف محمد موسى محمد، وإخراج أحمد عبد المنتصر فؤاد، وإدارة الفرقة محمد رمضان أحمد سيد، وبطولة عبد العاطي نادي، محمد رمضان أحمد، محمود جمال محمد، عبد الفتاح عمر هاشم، علا شوري أحمد، فتحي كرم محمد، أحمد نادي علي، مصطفى محمد، وعلي الأنصاري.
كما تضمن برنامج اليوم عرض مسرحية “الابتسامة الخافتة”، وهو عرض جزائري موجه للأطفال، جمع بين البساطة في الطرح والعمق الفني في المعالجة، وقدم رسالة إنسانية بأسلوب مسرحي مبسط يناسب الفئات العمرية الصغيرة.
واختُتمت العروض بمسرحية “نون الفجوة” (السودان – الولايات المتحدة الأمريكية)، ضمن عروض المسابقة الرسمية، وهو أيضًا من نوع مسرح العلبة، وبلغت مدته 58 دقيقة، ومن إخراج محمد عليش.
وتناول العرض حكايات ثلاث نساء جمعتهن معاناة مشتركة من القهر والخوف والقيود المجتمعية، وهن عرافة، وخبيرة تجميل، وفتاة قاصر أُجبرت على الزواج، إلى جانب مغنية تواجه رفضًا مجتمعيًا وتعصبًا أخلاقيًا تجاه فنها. واستعرضت المسرحية التحديات التي تواجهها النساء في ظل الفجوة المجتمعية، حيث حاولت كل شخصية مواجهة واقعها بطريقتها الخاصة، في طرح إنساني يعكس أبعادًا نفسية واجتماعية متعددة.
شارك في بطولة العرض سلمى محمد يعقوب، نسرين فتح الرحمن، أفراح النميري، ووعد عادل، بمشاركة أمنية علي أحمد مساعد مخرج، ومحمد حسن سعد مخرج منفذ، ونهلة عبادي (مكياج)، ومصطفى أبو الريش مديرًا فنيًا، ودعاء جعفر (أزياء)، ومن إخراج محمد عليش.
يُذكر أن الدورة العاشرة من المهرجان تحمل اسم المخرج الكبير عصام السيد، وتقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة عدد من الجهات الداعمة، من بينها وزارة الثقافة، ووزارة الشباب والرياضة، ومؤسسة مصر الخير، وعدد من الجهات الأخرى، في إطار حدث فني يعزز مكانة المهرجان كمنصة داعمة لشباب المسرح، ويسهم في اكتشاف المواهب ومد جسور التبادل الثقافي، إلى جانب دوره في نشر الوعي الفني بقرى ونجوع جنوب مصر.





