منوعات

يا مولد الهدى.. يا نور الوجود

بقلم: جمال الأفندي الزمر

وُلد الحبيب والكون أشرق بالصَفا

جلَّ الإله في خُلُقهِ لما اصطفى

سَماه أحمد ثم طه واستوى

على العرش نادى: “أنت، أنت المصطفى”

هو سيد السادات، ساد بخُلُقهِ

نطق الزمان بحُسنه وقد اكتفى

هو صنعه الرحمن، زينه عرشه

بدرٌ توهج في العصور وما انطفى

من مثل أحمد في الورى متفردًا

من مثل طه في البريّة يُوصفا

ما جادت الدنيا بمثل جماله

هو من يشير على الجمال ليُعرفا

حسان لما قد تدانى لنورهِ

وضع الأكف وصاح: “رفقًا قد كفى”

قد هاله نورٌ فصاح مرددًا

من مثل أحمد في الجمال ليُوصفا

قدري قليل وأخاف عينيَّ الأذى

والشعر أسباه جمال المصطفى

قدري قليل والنور فاق مداركي

قلبي ضعيف بين الضلوع ترجفَا

يا ويل مكة ويا سفاهة أهلها

هل مثل أحمد بالهجاءِ سيوصفا؟

هو ذا الجمال وذا الكمال وريحتهُ

عَبقٌ ومسكٌ في الجنانِ مصنفا

كيف الهجاء والبهاء بِساطتهُ؟

كيف الهجاء وأي قولٍ منصفًا؟

أنا ما علمت في الأولين كمثلهِ

متفردًا في الخَلق دون تكلفا

ياليت شعري يكفي محامد وصفه

قدري قليل عن وصفه لو يُوصفا

صل عليه الله ما خلق الورى

قلبي أسير في هواه وقد كفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى