برلمان وأحزاب

مساعد رئيس حزب الجيل: زيارة ملك إسبانيا للقاهرة تؤكد ثقل مصر الدولي وشراكتها الاستراتيجية مع أوروبا

حسن هجرس: مصر تثبت أنها جسر الحضارات وصوت العدل في العالم.. والقاهرة تكتب فصلًا جديدًا في العلاقات مع مدريد

 

أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وأمين عام الحزب بمحافظة الدقهلية، أن زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا، وجلالة الملكة ليتيزيا إلى مصر، تمثل حدثاً استثنائياً يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويؤكد المكانة الرفيعة التي تحظى بها القاهرة على الساحة الدولية باعتبارها شريكاً استراتيجياً محورياً في المنطقة.

 

وأشار هجرس إلى أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي لملك وملكة إسبانيا في قصر الاتحادية، وما تضمنته مراسم الاستقبال من طابع رسمي رفيع المستوى، يعكس حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز روابط الصداقة والتعاون مع إسبانيا، ليس فقط على المستوى الثنائي، بل أيضاً في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

وأضاف أن المباحثات بين الرئيس السيسي وملك إسبانيا عكست توافقاً كبيراً في الرؤى حول دعم القضية الفلسطينية، ورفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو فرض وقائع استيطانية جديدة، مشيراً إلى أن اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية ومواقفها التاريخية المشرفة تمثل قيمة مضافة في معركة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما يتكامل مع الجهود المصرية المستمرة لوقف إطلاق النار في غزة وإعادة إعمار القطاع وصون الحقوق الوطنية الفلسطينية.

 

وأكد هجرس أن القمة المصرية – الإسبانية تجسد نموذجاً متطوراً للتعاون بين الشمال والجنوب، حيث تمتد إلى ملفات الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتعليم والثقافة، مشدداً على أن وجود أكثر من 13 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر هو دليل حي على قوة الروابط الحضارية والثقافية بين الشعبين.

 

واعتبر أن كلمة الرئيس السيسي خلال مأدبة الغداء الرسمية أبرزت بوضوح فلسفة الدولة المصرية في بناء شراكات استراتيجية متوازنة مع القوى الدولية، تقوم على الاحترام المتبادل، ودعم السلم والأمن الدوليين، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب والهجرة غير الشرعية والصراعات الإقليمية.

 

واختتم هجرس تصريحه بالتأكيد على أن زيارة ملك وملكة إسبانيا لمصر في هذا التوقيت تمثل رسالة ثقة في القيادة المصرية ودورها الإقليمي والدولي، وتجسد أن القاهرة تظل دائماً القلب النابض للعالم العربي، والجسر الذي يربط الحضارات، وصوت العدل والحق في مواجهة التحديات التي تهدد استقرار منطقتنا والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى