محافظات

بلان تختتم مشروع “حقك حياة” لتعزيز الصحة الإنجابية وتمكين الفتيات في صعيد مصر

اختتمت هيئة بلان إنترناشونال إيجيبت فعاليات مشروع “حقك حياة” لمناهضة الآثار السلبية للممارسات التقليدية الضارة، بما في ذلك ختان الإناث وزواج الأطفال في صعيد مصر، والذي نفذته الهيئة بالتعاون مع جمعية أنا مصري للتنمية بقنا، بحضور قيادات تنفيذية وممثلي الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

شارك في الفعالية كل من مجدي نجيب وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم، الشيخ أحمد أبو الوفا مدير عام إدارة الدعوة بمديرية الأوقاف، الدكتورة هدى السعدي مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بقنا، الدكتورة نجلاء باخوم رئيس مجلس إدارة جمعية أنا مصري، والدكتورة هالة سناري مدير وحدة العنف ضد المرأة بجامعة قنا.

وأكدت إسراء إبراهيم، مدير برامج قطاع الصعيد بهيئة بلان، أن المشروع ليس مجرد لقاء ختامي، بل تتويج لسنوات من العمل وبداية لتطبيق ما تم تعلمه على أرض الواقع، مشيرة إلى التزام الهيئة بتمكين المرأة وبناء قدرات الجمعيات الأهلية باعتبارها الشريك الأقرب للمجتمع، وشكرت فريق عمل جمعية أنا مصري والشركاء والجهات الحكومية الداعمة.

من جانبه، أشاد مجدي نجيب بالدور التنموي لهيئة بلان في الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، مثمنًا جهود المجلس القومي للمرأة في دعم قضايا المرأة وتمكينها.

وأعربت الدكتورة نجلاء باخوم عن تقديرها لجميع الشركاء والداعمين، مشيرة إلى أن شهر مارس يحمل العديد من المناسبات الوطنية والإنسانية، وتزامنه مع شهر رمضان والصوم الكبير لدى المسيحيين، مؤكدة أن المشروع يمثل بداية لمسار طويل نحو تغيير العادات والممارسات الضارة، وتعزيز مشاركة الفتيات في المجتمع بما يشمل ممارسة الرياضة مثل ركوب الدراجات ولعب كرة القدم.

واستعرضت فاطمة حلمي، مدير مشروع “حقك حياة”، أبرز إنجازات المشروع الذي استمر لمدة أربع سنوات في محافظتي قنا وسوهاج، موضحة أنه استهدف تعزيز الوعي بالصحة الجنسية والإنجابية لفئات الشباب والأطفال والأمهات والجدات للحد من الممارسات الضارة في المجتمعات المحلية.

تضمنت فعاليات الختام عرض قصص نجاح لفتيات من قرى قنا شاركن في أنشطة المشروع، إلى جانب فيلم وثائقي يوثق أبرز الأنشطة والنتائج، واختتمت الفعاليات بتكريم الشركاء والكوادر المجتمعية الذين ساهموا في دعم أهداف المشروع وتمكين الفتيات في صعيد مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى