31 طعنة تنهي حياتها.. الإعدام يسدل الستار على قضية مقتل سلمى بهجت بالشرقية

جريمة الزقازيق التي صدمت المصريين
لم تكن صرخة عابرة في شارع جانبي بمدينة الزقازيق، بل لحظة فاصلة انقسم عندها الزمن إلى ما قبل الجريمة وما بعدها. عند مدخل أحد العقارات الهادئة، سقطت سلمى بهجت غارقة في دمائها، لتبدأ واحدة من أكثر القضايا إيلامًا في الذاكرة المصرية الحديثة.
المشهد الأخير.. تنفيذ حكم الإعدام
بعد سنوات من المحاكمات والترقب، جاء المشهد الأخير من خلف أسوار سجن بدر، حيث نُفذ حكم الإعدام بحق المتهم في الساعات الأولى من الفجر، بعد استنفاد جميع درجات التقاضي، لتُسدل الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام.
أغسطس الأسود.. بداية المأساة
تعود تفاصيل الواقعة إلى أغسطس 2022، حين تحولت علاقة بين شابين إلى جريمة مأساوية، بعدما أقدم المتهم على قتل المجني عليها إثر خلافات بينهما، في واقعة كشفت التحقيقات أنها تمت مع سبق الإصرار والترصد.
31 طعنة تنهي حياتها
في مشهد صادم في 8 أغسطس 2022، ترصد المتهم للمجني عليها أمام مدخل أحد العقارات بمدينة الزقازيق، واعتدى عليها بسلاح أبيض، موجّهًا لها 31 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، لتسقط جثة هامدة وسط حالة من الصدمة بين المارة.
مسار العدالة.. من الاتهام إلى الحكم النهائي
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية وتحقيقات النيابة العامة ملابسات الواقعة، ليتم إحالة القضية إلى محكمة جنايات الزقازيق، التي قضت بالإعدام شنقًا. وبعد الطعن على الحكم، أيدت محكمة النقض العقوبة، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا وواجب التنفيذ.
جريمة تترك دروسًا للمجتمع
ورغم إسدال الستار على القضية بتنفيذ حكم الإعدام، تبقى رسائلها حاضرة، إذ أعادت الجريمة التأكيد على أهمية الوعي المجتمعي بطبيعة العلاقات الإنسانية، وخطورة العنف، ودور القانون كخط الدفاع الأخير لحماية الأرواح وتحقيق العدالة.




