كدواني يقود المنيا للصدارة الإنسانية.. المركز الخامس تتويج لرؤية حوّلت توجيهات القيادة السياسية إلى واقع ملموس للمواطن
المحافظة تحقق المركز الخامس في مبادرات الإطعام خلال رمضان 2026

كتب – مهاب المناهرى:
في مشهد يعكس ملامح القيادة الواعية والعمل الميداني الجاد، تواصل محافظة المنيا ترسيخ مكانتها كنموذج يُحتذى به في العمل المجتمعي والإنساني، بقيادة اللواء عماد كدواني، الذي نجح في تحويل توجيهات القيادة السياسية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن البسيط، خاصة في أوقات تتطلب تضافر الجهود وتعزيز قيم التكافل.
وجاء اختيار محافظة المنيا ضمن المحافظات المكرمة خلال احتفالية “أهل الخير 2”، بعد حصولها على المركز الخامس على مستوى الجمهورية في مبادرات الإطعام خلال شهر رمضان 2026، ليؤكد أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل منظم ورؤية واضحة يقودها المحافظ بالتعاون مع مختلف أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
كدواني: التكريم نتاج عمل جماعي وتعاون مؤسسي ومجتمعي
وأكد اللواء عماد كدواني أن هذا التكريم يُعد تقديرًا لجهود جماعية شاركت فيها الأجهزة التنفيذية والجمعيات الأهلية والمتطوعون، الذين عملوا بروح الفريق الواحد لتقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن المنيا تمتلك رصيدًا كبيرًا من الوعي المجتمعي الذي يدعم مثل هذه المبادرات الإنسانية.

وخلال شهر رمضان، نجحت المحافظة في تحقيق إنجاز لافت بتوزيع ما يقرب من 200 مليون وجبة، في واحدة من أكبر حملات الإطعام على مستوى الجمهورية، وهو ما يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات، ويؤكد أن العمل الأهلي في المنيا يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أثر حقيقي ومستدام.
دعم حكومي وتمكين للمبادرات المجتمعية في المنيا
ولم يقتصر دور المحافظة على الدعم اللوجستي فقط، بل امتد إلى توفير بيئة داعمة لكافة المبادرات المجتمعية، من خلال تسهيل الإجراءات وتقديم أوجه المساندة المختلفة، بما يعزز من قدرة هذه الكيانات على الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وتسلم الجائزة نيابة عن المحافظة اللواء أ.ح أحمد جميل، السكرتير المساعد، خلال الاحتفالية التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، بحضور عدد من الوزراء وممثلي مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، في تأكيد جديد على أهمية الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني.
المنيا نموذج للتكافل المجتمعي والتنمية الإنسانية المستدامة
ويؤكد هذا التكريم أن محافظة المنيا، بقيادة محافظها، لا تسعى فقط لتحقيق إنجازات رقمية، بل تعمل على بناء نموذج إنساني متكامل يضع المواطن في قلب الاهتمام، ويجعل من التكافل المجتمعي أسلوب حياة، لا مجرد مبادرة موسمية.




