ماكرون وستارمر يرحبان بفتح مضيق هرمز ويدعوان لضمان استمراره بشكل دائم

رحب الرئي الفرنس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بقرار فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مؤكدين ضرورة أن يكون هذا الإجراء دائمًا وغير مشروط لضمان استقرار حركة التجارة العالمية.
وأكد ماكرون وستارمر، في تصريحات عقب قمة دولية بمشاركة نحو 50 دولة في باريس، عزمهما مواصلة التخطيط لإطلاق مهمة دولية تهدف إلى تعزيز الأمن البحري، على أن يُعقد اجتماع للمخططين العسكريين في لندن الأسبوع المقبل لوضع التفاصيل التنفيذية.
وقال ماكرون: “نطالب جميع الأطراف بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري ودون شروط”، مشددًا على أهمية حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.
من جانبه، أعلن ستارمر أن بريطانيا وفرنسا ستقودان مهمة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في المضيق، موضحًا أنها ستكون “مهمة سلمية ودفاعية بحتة” تهدف إلى تأمين السفن المدنية والمساهمة في إزالة الألغام.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني جميع الدول المعنية بحرية الملاحة العالمية إلى الانضمام للمبادرة، مشيرًا إلى أن بعض الدول أبدت بالفعل استعدادها للمشاركة، مع توقع إعلان مزيد من التفاصيل عقب مؤتمر التخطيط العسكري المرتقب في لندن.
كما رحّب ستارمر بإعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، في ظل أجواء التهدئة المرتبطة بوقف إطلاق النار في المنطقة، مؤكدًا أن المشاركين في قمة باريس أيدوا بالإجماع حرية الملاحة دون قيود أو رسوم.
وفي السياق ذاته، أشار دونالد ترامب إلى استمرار الحصار البحري الأمريكي على السفن والموانئ الإيرانية، لحين التوصل إلى اتفاق كامل مع طهران.
وشهدت القمة مشاركة عدد من القادة، من بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إلى جانب مشاركين آخرين عبر تقنية الاتصال عن بُعد، في إطار تنسيق دولي واسع لدعم أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.




