تعليم

تعليم قنا تواجه التسرب المدرسي بخطة شاملة وتشكيل فرق متابعة بكل الإدارات التعليمية

كتب – وليد الحاج و نورا جمال:

في إطار توجيهات طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم، عقد أحمد عبدالمحسن، وكيل المديرية، اجتماعًا موسعًا ضم وكلاء الإدارات التعليمية ومسؤولي المشاركة المجتمعية، بحضور جنى دار السلام أحمد علي، مدير إدارة المشاركة المجتمعية، لمناقشة سبل القضاء على مشكلات التسرب والانقطاع عن التعليم، وذلك وفق خطة عمل متكاملة تستهدف الحد من هذه الظاهرة ومعالجتها من جذورها.

عرض إنجازات المشاركة المجتمعية خلال العام الدراسي

وخلال الاجتماع، تم استعراض أبرز إنجازات إدارات المشاركة المجتمعية خلال الفترة من 1/1/2026 وحتى تاريخه، حيث جرى التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم العملية التعليمية وتعزيز دور المجتمع المدني في مساندة المدارس والتواصل مع أولياء الأمور للحد من ظاهرة التسرب.

تشكيل فرق عمل لمواجهة التسرب داخل كل إدارة تعليمية

وأكد وكيل المديرية على ضرورة تشكيل فرق عمل بكل إدارة تعليمية وفقًا لما ورد بالكتاب الدوري، على أن تكون تبعية هذه الفرق للسيد وكيل الإدارة، بما يضمن سرعة التدخل ومتابعة الحالات بشكل مباشر ومنظم داخل نطاق كل إدارة تعليمية.

حصر شامل ودقيق لحالات التسرب والانقطاع

وشدد وكيل المديرية على ضرورة حصر حالات التسرب والانقطاع من خلال تشكيل لجنة بكل إدارة تعليمية تضم مسؤول شؤون الطلبة ومسؤول نظم المعلومات، على أن تتولى اللجنة إعداد بيان تفصيلي شامل ودقيق بجميع الحالات، بما يساعد في تحديد حجم الظاهرة ووضع حلول مناسبة لها.

دراسة فردية لكل حالة وتحديد أسباب التسرب

كما كلف وكيل المديرية الإدارات التعليمية ممثلة في وكيل الإدارة بتوزيع حالات التسرب على الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، على أن يتم إعداد دراسة حالة تفصيلية لكل طالب، تتضمن تحديد الأسباب الحقيقية وراء التسرب، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو تعليمية أو نفسية، تمهيدًا لوضع خطة علاج مناسبة لكل حالة على حدة.

اجتماعات دورية لمتابعة التنفيذ وتقييم النتائج

وأكد أحمد عبدالمحسن ضرورة عقد اجتماع دوري مرتين شهريًا مع فرق مواجهة التسرب بكل إدارة تعليمية، بهدف متابعة ما تم اتخاذه من إجراءات، واستعراض ما تحقق من إنجازات، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه التنفيذ والعمل على تذليلها بشكل مستمر.

تفعيل دور المشاركة المجتمعية والجمعيات الأهلية

كما شدد على أهمية التنسيق مع مسؤول المشاركة المجتمعية داخل الإدارات التعليمية للتواصل مع الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال، من أجل توفير الدعم اللازم للطلاب المتعثرين، سواء في صورة سداد المصروفات الدراسية أو توفير المستلزمات والأدوات التعليمية.

تنظيم مجموعات تقوية ودعم تعليمي للطلاب المتسربين

وكلف وكيل المديرية الإدارات التعليمية بإخطار مديري المدارس لتنظيم مجموعات تقوية للطلاب بعد اليوم الدراسي، بحيث تستمر لمدة ساعة يوميًا على مدار أربعة أيام أسبوعيًا، مع إجراء اختبار قبلي وبعدي لقياس مستوى التحسن، وذلك بمشاركة معلمي مادتي اللغة العربية والرياضيات.

دعم صحي للطلاب عبر التأمين الصحي

وأشار أحمد عبدالمحسن إلى ضرورة تحويل الطلاب الذين يعانون من مشكلات صحية إلى منظومة التأمين الصحي، مع توفير العلاج اللازم لهم بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن عدم تأثير الظروف الصحية على استمرارهم في التعليم.

دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في المتابعة

وأكد على أهمية دور الأخصائي النفسي بالتعاون مع الأخصائي الاجتماعي في وضع خطة علاجية لكل حالة، إلى جانب التواصل المستمر مع أسرة الطالب، ومتابعة تطور الحالة بشكل دوري، مع رفع تقارير توضح النتائج والتوصيات.

تقارير شاملة ومقابلات مباشرة مع الطلاب المتسربين

وفي ختام الاجتماع، شدد وكيل المديرية على ضرورة إجراء مقابلات مباشرة مع الطلاب المتسربين من خلال الأخصائي الاجتماعي وبالتعاون مع الأخصائي النفسي، على أن يتم إعداد تقارير شاملة تتضمن ملخص الحالة وأسباب التسرب والخطة العلاجية المقترحة لكل طالب، بما يضمن التعامل الجاد مع الظاهرة ووضع حلول عملية لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى