سمير فرج: الحرب على إيران لم تنتهِ والحصار البحري مستمر

في ظل الجدل الدائر حول الإعلان عن انتهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، قدّم اللواء سمير فرج قراءة تحليلية أكد فيها أن الحديث عن انتهاء الحرب “سابق لأوانه”، مشيرًا إلى أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات.
وأوضح فرج أن ما يُتداول من تصريحات سياسية وإعلامية لا يعكس بالضرورة الواقع الكامل على الأرض، مؤكدًا أن التوتر ما زال قائمًا، في ظل استمرار ما وصفه بـ”الحصار البحري” المفروض على إيران.
تضارب حول مضيق هرمز
وأشار الخبير العسكري إلى وجود تناقض في التصريحات المتعلقة بـمضيق هرمز، حيث يتم الإعلان عن فتحه وعودة الملاحة، بينما تؤكد أطراف أخرى استمرار السيطرة عليه، وهو ما يعكس ما وصفه بـ”حرب الروايات” بين الأطراف المختلفة.
وأضاف أن تراجع أسعار النفط بنسبة تقارب 10% لا يعني انتهاء الأزمة، بل قد يكون انعكاسًا لتوقعات مؤقتة في الأسواق العالمية.
الحصار البحري ورقة ضغط مستمرة
وأكد فرج أن استمرار الحصار البحري يمثل أحد أهم أدوات الضغط على طهران، موضحًا أن هذا الحصار، حتى وإن استمر لفترة قصيرة، قد يؤدي إلى تأثيرات كبيرة على قطاع النفط الإيراني الذي يُعد المصدر الرئيسي للاقتصاد.
أهداف استراتيجية أمريكية
وفي تحليله للمشهد، أشار إلى أن واشنطن تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية، من بينها تعزيز نفوذها في المنطقة، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب تقليص دورها الإقليمي.
سيناريوهات مفتوحة
واختتم فرج تحليله بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة لا تزال غير محسومة، مشيرًا إلى أن إيران قد لا تستجيب بسهولة للضغوط الأمريكية، وأن السيناريوهات تتراوح بين التهدئة المشروطة أو تصعيد جديد، ما يجعل المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات.




