مع الناس

صوت الأمل يتصدر المشهد في مؤتمر “المرأة القيادية 2026”.. رسالة ملهمة من مستشفى بهية

شهد مؤتمر “المرأة القيادية – سفيرة المستقبل 2026” واحدة من أبرز لحظاته المؤثرة، حين اعتلت الأستاذة ناهد السعدي، مسؤول العلاقات العامة بمؤسسة بهية، المنصة لتقديم كلمة حملت في طياتها رسالة إنسانية عميقة تعكس جوهر قوة المرأة وصلابتها في مواجهة التحديات.

وأكدت السعدي، خلال كلمتها، أن مفهوم القيادة لا يقتصر على تقلد المناصب أو الألقاب، بل يتجسد في الإرادة الحقيقية للمرأة، خاصة في قدرتها على مواجهة المرض والانتصار عليه، مشيرة إلى أن المرأة القوية هي الركيزة الأساسية لبناء مجتمع صحي ومتماسك.

ونقلت رسالة مؤسسة “بهية” التي تؤمن بأن “وراء كل أسرة قوية، امرأة تتمتع بصحة جيدة وعزيمة لا تنكسر”، مؤكدة أن الاستثمار في صحة المرأة يعد من أهم دعائم بناء مستقبل مستدام وقوي للأمة العربية.

كما أعربت عن خالص تقديرها للدكتورة إنعام الدروسي واللجنة المنظمة للمؤتمر، على إتاحة هذه المنصة الثرية التي تجمع بين التمكين القيادي والدور المجتمعي والإنساني، مشيدة بحرص المؤتمر على تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة.

ومن جهتها، أوضحت الدكتورة إنعام الدروسي، رئيس المؤتمر، أن هذه المشاركة تعكس حرص المؤتمر على إبراز النماذج النسائية الملهمة والمؤسسات الداعمة لصحة المرأة في العالم العربي، مؤكدة أن تمكين المرأة لا يقتصر على المناصب القيادية فحسب، بل يمتد ليشمل دعمها صحيًا ونفسيًا لتكون قادرة على العطاء والاستمرار. كما شددت على أن تعزيز دور المرأة في المجتمع يمثل أولوية أساسية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تتطلب نماذج قوية ومؤثرة.

واختتمت السعدي كلمتها بالتأكيد على استمرار مؤسسة بهية في أداء رسالتها الإنسانية، ودعم كل سيدة في رحلتها نحو التعافي والنجاح، بما يعزز من مكانتها في مسيرة التنمية والعطاء.

وتبقى كلمات “بهية” في هذا المحفل رسالة أمل متجددة، تؤكد أن من رحم التحديات تولد قصص القوة، وأن المرأة القادرة على مواجهة الألم هي الأجدر بصناعة المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى