محافظات

مجمع إعلام قنا يناقش دور الإعلام في نشر الوعي الرقمى بين الشباب

عقد مجمع إعلام قنا ندوة حول “دور الإعلام في نشر الوعي الرقمي”، ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي لبناء الوعي الرقمي بتوجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبإشراف اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، استهدفت الندوة فئة الشباب.

أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، بحضور يوسف رجب، مدير مجمع الإعلام، وحاضر فيها الدكتور أحمد خيري الأمير، مدرس الإعلام الإلكتروني بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة قنا، وأدارتها رحاب عبد الباري، مسئولة البرامج بمجمع إعلام قنا.

وقال يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، بأن الإعلام يحمل على عاتقه مسؤلية التنوير والتثقيف لكل فئات المجتمع، مستهدفاً المرأة العاملة وربات البيوت والشباب والأميين والمثقفين على حد سواء لخلق جيل واعي قادر على إلإبحار بسفينة الوطن إلى شاطئ الأمان، لذلك أطلق قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات حملة للتوعية بالاستخدام الآمن للإنترنت وتعزيز الوعي الرقمي، لضمان الاستخدام الايجابى أن أحاطت سلبيات التكنولوجيا الحديثة بالمستخدمين، وأصابت كوارثها كافة المراحل العمرية.

وأكد الدكتور أحمد خيري الأمير، مدرس الإعلام الإلكتروني بكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال جامعة قنا، بأن المسئولية المجتمعية للإعلام هي التثقيف الوقائي وتحصين العقول باستخدام الرؤية النقدية لفلترة المحتوى المعروض، لافتاً إلى أن التربية الإعلامية الرقمية تعتمد على عدم تسطيح القضايا الجادة، وعدم تجميل الانحرافات في سلوك البشر، وإعلاء صوت العقل والضمير، فالإعلام الواعي يعالج الأزمات ولا يصنعها، ويتجنب تهويل المشكلة بإشعار المشاهد بعدم وجود حلول لها. 

وأشار الأمير، إلى الدور التقليدي للإعلام الذي يشمل دور إخباري ودور تثقيفي وآخر ترفيهي ودور توثيقي يكشف عن الفساد ويتحقق من المعلومات، ثم ظهور الإعلام البديل الجديد الذي يحكمه الترند ويرتبط بالمال في كل أشكاله، منتقداً الانشغال بالحياة الرقمية وسيطرتها على الوقت، والأمراض النفسية والاجتماعية التي صدرتها للبشرية هذه السيولة الرقمية، مثل البث المباشر لأي محتوى تافه، وجرائم الابتزاز والتنمر، ونشر الشائعات التي تهدد السلم الاجتماعي وأمن الوطن، إلى أن ينتهي هذا الفيضان الرقمي بتفكك أسرى، أو إدمان الإنترنت، أو الانتحار، أوالزهايمر المبكر والخوف والهلاوس مروراً بانتهاك الخصوصية وانتحال الشخصية وسرقة الحسابات البنكية وانتهاء بالوصول إلى ما يسمى بتعفن الدماغ.

وتعجب الأمير، من موقف المجتمع وعدم مساندة ضحية الابتزاز التي تطلب الحماية، واضطهاد الضحية وتوبيخها بالاتهامات لتخويفها من الوصمة السلبية والعار الذي يلحق بها إلى أن يصل القهر بالضحية للانتحار، داعياً إلى المساهمة في الدعم النفسي كمسئولية مشتركة للمجتمع ككل، وطمأنة الضحية وتوثيق واقعة الابتزاز أو التحرش الإلكتروني وخلافه والإبلاغ عن الرابط الذي ينقل هذا التهديد.

وأكد مدرس الإعلام الإلكتروني بكلية الإعلام جامعة قنا، أهمية الوعي والإدراك بمزايا التكنولوجيا الحديثة، وتوظيفها للحصول على دخل منها، وتهيئة العقول للتعامل معها، وتسليط الضوء على القانون رقم ١٧٥ لسنة ٢٠١٨ بشأن العقوبات الصارمة على الاستخدام السيئ للإنترنت، وعمل شراكة بين الإعلام ومؤسسات التنشئة الاجتماعية، ووضع استراتيجيات ومواثيق تحكم قواعد الاستخدام الأخلاقي بالتعاون بين النقابات والجمعيات الناشطة في مجال التثقيف. 

ولفت الأمير، إلى أهمية بناء الوعي الرقمي والتيقن بأن الموبايل هو جاسوس يستخدمه العدو كمدخل يخترق به أسرار البيوت، ناصحاً بعدم الموافقة على تثبيت التطبيقات قبل إدراك خطورة شروط استخدامها، ونشر ومشاركة المحتويات المهمة مثل أرقام الخطوط الساخنة لبعض الخدمات، وعدم التقليل من دور الفرد لأن الإنجازات الضخمة هي حاصل جمع نجاحات فردية صغيرة. إلى جانب مسئولية المجتمع في دعم دور الدولة كجندي يحمل سلاح الوعي في معركة تستهدف بسطاء العقول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى