نواب وأحزاب

النائبة وفاء رشاد تطالب بتوفير علاج الهيموفيليا في مراكز قنا

ناقشت لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب حسين خضير، الاقتراح برغبة المقدم من النائبة وفاء رشاد عضو مجلس الشيوخ عن محافظة قنا، بشأن توفير علاج الهيموفيليا بمحافظة قنا، وسط مطالب عاجلة بتحسين آليات صرف الدواء وتخفيف معاناة المرضى.

مطالب بتوفير الدواء في عيادات التأمين الصحي بالمراكز

وأكدت النائبة وفاء رشاد، خلال الاجتماع، ضرورة توفير علاج الهيموفيليا بشكل فوري داخل عيادات التأمين الصحي بالمراكز، بدلًا من قصر صرفه على عيادة واحدة بمدينة قنا، مشددة على أهمية تطبيق بروتوكول العلاج المنزلي للحالات الحرجة والمزمنة بما يضمن سرعة التدخل عند حدوث النزيف.

معاناة المرضى من المضاعفات وصعوبة الحصول على العلاج

وأوضحت أن مرضى الهيموفيليا في قنا يعانون من مضاعفات خطيرة، أبرزها الإعاقات الحركية الناتجة عن تكرار النزيف في المفاصل، رغم تمتعهم بالحماية القانونية وفق قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأضافت أن قصر صرف العلاج التعويضي على عيادة سيدي عبد الرحيم بمدينة قنا يمثل عبئًا كبيرًا على المرضى، خاصة من ذوي الإعاقة، الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة عدة مرات أسبوعيًا للحصول على العلاج، ما يزيد من الأعباء المادية والجسدية.

الحاجة إلى تدخل سريع وتوفير العلاج في مستشفيات الطوارئ

وأشارت إلى أن طبيعة مرض الهيموفيليا تتطلب تدخلًا علاجيًا سريعًا عند حدوث نزيف مفاجئ، في ظل عدم توفر الدواء إلا من خلال التأمين الصحي، وغيابه عن مستشفيات الطوارئ بالمراكز، ما يعرض حياة المرضى لمخاطر جسيمة قد تصل إلى الوفاة أو تفاقم الإعاقة.

مطالب بإنهاء مركزية صرف العلاج وتوفير مخزون طوارئ

وشددت رشاد على أن الأزمة الحالية ترجع إلى مركزية صرف العلاج، رغم جاهزية عيادات التأمين الصحي بالمراكز لاستقبال وتوزيع الدواء، مطالبة بعودة النظام السابق لتيسير الحصول على الخدمة الصحية وتحقيق العدالة في توزيع العلاج.

كما طالبت بضرورة توفير مخزون طوارئ من علاج الهيموفيليا داخل أقسام الاستقبال بالمستشفيات المركزية، إلى جانب تطبيق نظام العلاج المنزلي، بما يضمن توافر جرعات وقائية لدى المرضى للحد من المضاعفات.

دراسة المقترح تمهيدًا لإصدار التوصيات

ومن جانبها، تدرس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ المقترح، تمهيدًا لاتخاذ التوصيات اللازمة، في إطار جهود الدولة لتحسين الخدمات الصحية وضمان وصول العلاج إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى