تعليم

ترشيد الاستهلاك ضمان لاستدامة الموارد.. ندوة لمجمع إعلام قنا بمدرسة الأمل للصم والبكم

نظم مجمع إعلام قنا ندوة بعنوان «ترشيد الاستهلاك ضمان لاستدامة مواردنا»، في إطار تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى النشء، والتوعية بأهمية ترشيد الاستهلاك للحفاظ على الموارد وتحقيق التنمية، وذلك ضمن خطة قطاع الإعلام الداخلي، وبرعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.

أُقيمت فعاليات الندوة بمدرسة الأمل للصم والبكم بنات، بمشاركة مدرسة سيدي عبد الرحيم الإعدادية بنات، وبحضور يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا. حاضر في الندوة الدكتورة أسماء فاروق، مدير إدارة البيئة بالمجلس المحلي لمركز ومدينة قنا، وهناء محمود عيد مترجم لغة الإشارة، فيما أدارت اللقاء سهير السيد عبد الرازق، أخصائي إعلام بالمجمع.

وأكد يوسف رجب أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا كبيرًا بفئة الصم وذوي الاحتياجات الخاصة عمومًا، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من المجتمع، مشيرًا إلى أن استهدافهم بهذه الندوة يأتي في إطار توعيتهم بأهمية ترشيد الاستهلاك وآثاره الإيجابية على المجتمع.

من جانبها، أوضحت الدكتورة أسماء فاروق أهمية ترشيد الاستهلاك على مستوى الفرد والمجتمع، مشيرة إلى أن ترشيد استخدام المياه والكهرباء والطعام يسهم في تقليل الهدر وخفض التكاليف على الفرد والدولة، فضلًا عن الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل الضغط على البيئة. وأضافت أن السلوكيات البسيطة، مثل إطفاء الأنوار غير الضرورية أو إغلاق صنابير المياه، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا إذا التزم بها الجميع، مؤكدة ضرورة أن يبدأ كل فرد بنفسه.

واستعرضت عددًا من السلوكيات العملية التي يمكن للطلاب تطبيقها في حياتهم اليومية، مثل إغلاق صنبور المياه أثناء تنظيف الأسنان، وإطفاء الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة، وتقليل استخدام البلاستيك، وإعادة تدوير المنتجات، وفصل المخلفات من المنبع، إلى جانب تجنب إهدار الطعام والحفاظ على نظافة البيئة المدرسية والمنزلية.

كما أشارت إلى أن التنمية المستدامة تقوم على تلبية احتياجات الحاضر دون الإضرار بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، موضحة أن تحقيق الاستدامة يتطلب الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة من التلوث والاستنزاف، بما يضمن بيئة صحية وآمنة.

وأكدت أيضًا أهمية دور الأسرة في ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، باعتبارها النموذج الأول الذي يكتسب منه الأبناء سلوكياتهم اليومية، موضحة أن التزام الوالدين بالسلوكيات الرشيدة داخل المنزل ينعكس إيجابًا على الأبناء، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا الحفاظ على الموارد والبيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى